في إطار رؤية الدولة المصرية لتوطين الصناعة وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وجّه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بمواصلة التعاون مع الشركات الوطنية والدولية لتطوير صناعة السيارات داخل مصر، بما يسهم في تقليل الاعتماد على الواردات، وتوفير العملة الأجنبية، وزيادة معدلات التصدير، ودعم الاقتصاد الوطني بشكل مستدام.

جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس السيسي مع اللواء مختار عبد اللطيف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع، حيث اطلع سيادته على أبرز إنجازات ومشروعات الهيئة في مختلف القطاعات الصناعية، وفي مقدمتها صناعة السيارات التي تشهد تقدمًا ملموسًا ضمن استراتيجية توطين التكنولوجيا.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، أن الرئيس السيسي أشاد بدور الهيئة العربية للتصنيع في دعم الاقتصاد من خلال تطوير المصانع، وتعزيز القدرة الإنتاجية، وتوسيع التعاون مع كبرى الشركات العالمية، بهدف إنتاج سيارات بمعايير تنافسية تُلبّي احتياجات السوق المحلي والإقليمي.
وأشار اللواء مختار عبد اللطيف إلى أنه تم استعراض التعاون الجاري مع مجموعة “ستيلانتس” الفرنسية، حيث تم تصنيع سيارات من طراز “سيتروين C4X” بنسبة مكون محلي تصل إلى 45%، في شراكة بين الهيئة العربية للتصنيع والشركة العربية الأمريكية للسيارات (AAV). ومن المقرر إنتاج نحو 7000 سيارة سنويًا حتى عام 2029.
كما أعلن عن الاستعداد لإطلاق مشروع تصنيع طراز جديد من السيارات داخل مصانع الهيئة، بدءًا من نهاية عام 2026، بطاقة إنتاجية تصل إلى 240 ألف سيارة، سيتم تصنيعها حصريًا داخل مصر، دون إنتاجها في أي من مصانع المجموعة الأخرى حول العالم.
وأكد الرئيس المصري على أهمية مواصلة تطوير قدرات التصنيع المحلي، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات الصناعية الوطنية، مشددًا على ضرورة تعزيز التكامل بين الدولة والقطاع الخاص لتسريع عملية التوطين الصناعي، وخلق فرص تصديرية قوية للأسواق الإقليمية والدولية.
ويأتي هذا التوجه في سياق استراتيجية مصر 2030، التي تسعى إلى تحويل مصر إلى مركز صناعي وتصديري في مجالات تكنولوجيا التصنيع الذكي والصناعات الثقيلة والمتقدمة.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
