مينانيوزواير: انقطعت الكهرباء عن آلاف الأشخاص في أنحاء ولاية كوينزلاند بعد أن اجتاح إعصار استوائي الساحل واتجه نحو الداخل، مصحوبًا برياح قوية وأمطار غزيرة ألحقت أضرارًا بالبنية التحتية للكهرباء وعطلت وسائل النقل والخدمات الأساسية. وقال موزعو الكهرباء إن انقطاعات الكهرباء سُجلت في عدة مناطق مع مرور الإعصار، حيث أسقطت الأشجار المتساقطة والحطام خطوط الكهرباء وألحقت أضرارًا بالشبكات المحلية. تم نشر خدمات الطوارئ لمساعدة المجتمعات المتضررة وتقييم حجم الأضرار مع تحسن الأوضاع تدريجياً.

قالت شركات الكهرباء إن أعمال الإصلاح بدأت بمجرد أن أصبح الوصول إلى المناطق المتضررة آمناً للطواقم، لكن التقدم تباطأ بسبب الفيضانات والطرق المسدودة والظروف الجوية غير المستقرة في بعض المواقع. حذرت شركات المرافق العامة من أن الإصلاحات قد تستغرق وقتًا في المناطق الأكثر تضررًا حيث تعرضت البنية التحتية لأضرار جسيمة. ونُصح السكان بالتعامل مع خطوط الكهرباء المتساقطة على أنها موصلة بالكهرباء والحد من التنقل أثناء استمرار عمليات التنظيف. وقالت السلطات إن الأولوية تُعطى لإعادة الكهرباء إلى المرافق الحيوية، بما في ذلك المستشفيات وملاجئ الطوارئ ومحطات معالجة المياه.
تسبب الإعصار أيضًا في هطول أمطار غزيرة أدت إلى فيضانات محلية في المجتمعات الساحلية والداخلية. تم إغلاق العديد من الطرق بسبب غمر المياه للطرق، وتم تعليق خدمات النقل العام أو تشغيلها مع تأخيرات في أجزاء من الولاية. أفادت المجالس المحلية بدخول المياه إلى الممتلكات المنخفضة، بينما أجرت فرق الطوارئ فحوصات السلامة وساعدت السكان عند الحاجة. واصلت الوكالات الحكومية مراقبة مستويات الأنهار والجداول مع تحرك حزام الأمطار المرتبط بالنظام عبر المنطقة.
الإعصار تسبب في تلف شبكات الكهرباء في جميع أنحاء كوينزلاند
قال مسؤولو الأرصاد الجوية إن النظام ضعف مع تقدمه نحو الداخل، لكنه استمر في إحداث رياح قوية وأمطار غزيرة في بعض المناطق. تم حث السكان على البقاء في حالة تأهب للتحذيرات الجوية والنصائح الرسمية، خاصة في المناطق المعرضة للفيضانات. قالت سلطات إدارة الطوارئ إن الظروف قد تتغير بسرعة وذكّرت الناس بتجنب مياه الفيضانات وتأمين الأشياء غير الثابتة حول المنازل. تم إغلاق المدارس وبعض المكاتب الحكومية في المناطق المتضررة كإجراء احترازي أثناء إجراء التقييمات.
وقالت سلطات كوينزلاند إن موسم الأعاصير يجلب بانتظام طقسًا معطلاً إلى الأجزاء الشمالية والشرقية من الولاية، مع انقطاع التيار الكهربائي من بين الآثار الأكثر شيوعًا. وقالت شركات الطاقة إن طواقم العمل كانت على أهبة الاستعداد قبل وصول الإعصار، مما سمح بنشرها بسرعة بمجرد مروره. واستمر التنسيق بين خدمات الطوارئ بالولاية والحكومات المحلية وشركات المرافق طوال فترة الاستجابة، مع إصدار تحديثات منتظمة للمجتمعات المحلية بشأن جهود السلامة وإعادة الخدمة.
أثرت الاضطرابات على المنازل والشركات، حيث أغلقت بعض العمليات التجارية مؤقتًا بسبب انقطاع التيار الكهربائي ومشاكل الوصول. عملت محلات السوبر ماركت ومحطات الخدمة في بعض المناطق بطاقة محدودة أو أغلقت أبوابها مبكرًا، بينما تعرضت خدمات الاتصالات لاضطرابات متقطعة في الأماكن التي تضررت فيها البنية التحتية. قالت الحكومات المحلية إن جمع النفايات والخدمات العامة والمرافق المجتمعية قد تواجه انقطاعات قصيرة الأجل أثناء قيام الطواقم بتقييم الأضرار وعمليات التنظيف.
وقالت السلطات إن جهود الإصلاح ستستمر خلال الأيام المقبلة، مع اعتماد وتيرة الإصلاح على الظروف الجوية وإمكانية الوصول إلى المواقع المتضررة. وتم تشجيع السكان على الاطمئنان على جيرانهم، لا سيما كبار السن أو الأشخاص المستضعفين، واتباع إرشادات خدمات الطوارئ. وبينما تحسنت الأوضاع في معظم أنحاء الولاية، قال المسؤولون إن التركيز لا يزال منصبًا على السلامة وتقييم الأضرار والعودة التدريجية للخدمات الأساسية في جميع أنحاء المناطق المتضررة في استراليا.
